كيف نسيطر على ردود أفعالنا..؟

كيف نسيطر على ردود أفعالنا..؟

لنجد ردود مناسبة لابد لنا من أن نرتقي ونصل لدرجة ما من الرقي و الإنسانية تنشر

خيرها في كل تصرفاتنا نحن خلقنا للتواصل

لا لكي نتباعد و نصنع جدار بيننا يحول بين

أفكارنا وتصرفاتنا .. من البديهي جدا أن تختلط مع مجموعة من الناس في المجتمعات ، لطالما لا تزال تعيش على كوكب الأرض و المطلوب منك أن تكون إنسان و ألا تجتهد أكثر من ذلك فقط كن كذلك و بادر بحسن الظن . . وقتها ستشعر بأنك ً فعلا على قيد الحياة . . . و لكن كيف لك أن تجيب على تلك الأسئلة و انت كبريائك يملي عليك ألا ترى في الكون إلا وجهك انك الاصح انك الأفضل . اعلم انك من نفس الطين لا تتعمق أكثر كل ما في الأمر عليك أن تتنازل أحيانا حتي لو كانً ليس من مبادئك التنازل، وإنما عليك ان تتنازل أحيانا ، التنازل عن الشجار والنقاش الذي نهايته.. الفرقة والخصام ، فكن انسان ولا تتمادى ! نعم انت انسان ! و عليك ألا تتعجل في اتخاذ القرار! فالحياة ليست دائمة! خلقنا للتعايش! لحظة غضب و ستمضي ً يوم ما ستبقى ذكرياتنا آية لنا ،!ن التسامح والإحترام مبدأ الإنسانية الاول، يكفي أن نخرج من كهوف عقولنا ..جميلا جداً أن نخرج من كهوف عقولنا . وطريقة تفكيرنا المظلمة الظالمة.. التي غالبا ما تستخدم في الدفاع عن كل شيء بلا ..منطق بلا احتراز ، إن عدم التسرع في الحكم على الآخرين…حق من حقوقهم.. وعليك ان تكون فخورا..لأنك أدركت ذلك ،كلنا يعلم أننا كائنات مؤقتة نعيش في عالم مؤقت.. يبدأ من الميلاد و التوقيت تنازليا… وهناك حقيقة لا نستطيع تغييرها الا وهي وداع الدنيا يوما ما… لكن يمكننا أن نرحل وقلوبنا لا تحمل شيء سوى الإيمان بالله والأعمال الطيبة التي نقوم بها ، لا بد لنا من التعايش السلمي معا.. ومشاركة بعضنا البعض في قراءة حروف الحياة وفهم عبارات التعامل الحسن بيننا جيدا ، يمكننا أن نختلف في الخطة والطريقة لكن من دون أن نختلف في الهدف ، فالحماقة أن نختلف في كلا الحالتين. ..كيف يمكنك إدارة عواطفك؟

في بعض الأحيان يمكن أن تشعر العواطف بالإرهاق. يمكنك استخدام الوعي الذاتي العاطفي لمساعدتك في التعامل مع هذه المشاعر وردود أفعالك تجاهها.

إليك بعض الأفكار التي يمكنك تجربتها. فكر في مشاعرك دون الحكم عليها. عندما يزعجك موقف ما، خذ لحظة لمعالجة مشاعرك. لا تحكم عليهم. بدلًا من ذلك، حاول أن تفهم ما تشعر به. انظر إلى الأمور من وجهة نظر مختلفة.

عند القيام بذلك، قد ترى أن الحدث لا علاقة له بك. على سبيل المثال، إذا لم يرد عليك شخص تعرفه عندما تقول مرحبًا في الردهة، فمن المحتمل أنه لم يسمعك. بدلًا من الشعور بالانزعاج، يمكنك أن تشعر بتحسن ، عندما تعلم أن الأمر لا يتعلق بك. استبدل الأفكار السلبية بأخرى إيجابية.

بدلاً من التركيز على شيء سيء، ابحث عن طريقة لتحويله إلى شيء جيد. على سبيل كيف يمكنك إدارة عواطفك؟

في بعض الأحيان يمكن أن تشعر العواطف بالإرهاق. يمكنك استخدام الوعي الذاتي العاطفي لمساعدتك في التعامل مع هذه المشاعر وردود أفعالك تجاهها.

إليك بعض الأفكار التي يمكنك تجربتها. فكر في مشاعرك دون الحكم عليها. عندما يزعجك موقف ما، خذ لحظة لمعالجة مشاعرك. لا تحكم عليهم. بدلًا من ذلك، حاول أن تفهم ما تشعر به. انظر إلى الأمور من وجهة نظر مختلفة.

عند القيام بذلك، قد ترى أن الحدث لا علاقة له بك. على سبيل المثال، إذا لم يرد عليك شخص تعرفه عندما تقول مرحبًا في الردهة، فمن المحتمل أنه لم يسمعك. بدلًا من الشعور بالانزعاج، يمكنك أن تشعر بتحسن عندما تعلم أن الأمر لا يتعلق بك.استبدل الأفكار السلبية بأخرى إيجابية.

بدلاً من التركيز على شيء سيء، ابحث عن طريقة لتحويله إلى شيء جيد. على سبيل المثال، بدلًا من الانزعاج من اضطرارك إلى الانعطاف، فكر في كيفية الاستمتاع بالمناظر الجديدة.

كن لطيف مع نفسك.

افعل شيئًا تستمتع به. اختر شيئًا يتيح لك التركيز على حواسك: الشم والسمع والشعور والرؤية والتذوق. على سبيل المثال، قم بإضاءة الشمعة المعطرة المفضلة لديك أو استمع إلى كتاب صوتي. أو خذ حمامًا أو دشًا دافئًا ، أو احمل معك صورة أحد أفراد أسرتك، أو دلّل نفسك بتناول وجبة لذيذة. مهما قررت أن تفعل، ركز على المشاعر الإيجابية التي تشعر بها في تلك اللحظة. إلى الانعطاف، فكر في كيفية الاستمتاع بالمناظر الجديدة. كن لطيف مع نفسك.افعل شيئًا تستمتع به. اختر شيئًا يتيح لك التركيز على حواسك: الشم والسمع والشعور والرؤية والتذوق. على سبيل المثال، قم بتصفح الكتب والمجلات المفضلة لديك أو استمع إلى تسجيل صوتي هادئ. أو خذ حمامًا أو دشًا دافئًا، أو تصفح صورك وأفراد أسرتك، أو دلّل نفسك بتناول وجبة لذيذة خارج المنزل. مهما قررت أن تفعل، ركز على المشاعر الإيجابية التي تشعر بها في تلك اللحظة.

بقلم / طارق محمد حسين

رفعت للتصميم