مَا السِّحْرُ فِي غَضِّ الشَّبَابِ

مَا السِّحْرُ فِي غَضِّ الشَّبَابِ الغَارِبِ

بَلْ فِي جَلالِ الكَهْلِ غَيْرِ الخَائِبِ

 

شَابَتْ لِحَاءُ المَرْءِ وَهْوَ عَرِيمُهُ

كَالتِّبْرِ يُصْقَلُ فِي لَهِيبِ لَاهِبِ

 

لَيْسَ الوَقَارُ خُمُودَ نَارٍ إِنَّمَا

نُورٌ تَجَلَّى مِنْ فُؤَادٍ ثَاقِبِ

 

كَمْ مِنْ جَبِينٍ بِالغَضَارَةِ بَاسِمٍ

خِلْوٌ مِنَ الرُّوحِ الأَبِيَّةِ خَائِبِ!

 

وَتَرَى المَهَابَةَ فِي مَلامِحَ مَنْ نَمَا

بِالعَقْلِ، لَا بِالتُّرَّهَاتِ، الجَاذِبِ

 

ماتيلدا

رفعت للتصميم