
عبثيّة الوجود
عبثيّة الوجود
عبثيّةُ الوجود !!
أم عبثيةُ الخلود؟!
أم عبثيةٌ دون حدود؟!
ماذا نعملْ ؟
ماذا نفعلْ؟
مَن يحملُ المشعلْ؟
يزرعُ الدّفءَ والوردَ وفلَّ الحِلَلْ
يُؤمِنُ بقدرِةِ حبّةِ الخردلْ
يُهامسُ السّنبلْ
ولماذا يُجَندلُ البغضُ الحبَّ، منذ الأزلْ؟
ومَن؟ …ومَن يُهدِّمُ؟ مَن يقتلْ؟
يحرقُ الأرضَ ،يُسجّي البلبلْ
يُبركنُ الماءَ ،يَردُمُ الجدولْ
ماذا نفعلْ؟
بعيدةٌ سعادةُ فراشاتِ الحقلْ؟
لو خلقتَنا يا ربُّ وميضَ الأمَلْ
يَعْمَرُ الكونُ والحروبُ تَنحَلْ
هل نبقى هنا، نسكتُ، نحتملْ؟
أو الى كوكبِ سلامٍ نرحلْ ؟
عبثيّةٌ الوجودِ؟ كم غريبة!!
كيف نفرح بالشّمس والقُبَل!
نتمسّكُ بقاربٍ يتأرجحُ بِخَلَلْ
ويأتي يومٌ ، نُغمضُ عيونَنا
وإلى النّورِ والحقيقةِ
الّتي حيّرَتِ البشرَ بهدوءٍ نرحلْ
بهدوءٍ نرحلْ
الحسناء (تأمّلات)
٢٠٢٢/٧/٣












