ويبهرني نصابك في العنــاد

لأدرك أنّني نبض الفــــــــؤاد

 

فترسل لي على جنح التّمنّي

قوافي الحبّ يحضنها ودادي

 

أجاري نظرة تحيي شغافي

ففيها برء عيني من سهادي

 

على خدّ الورود غفت عيون

بريق العشق منها في اتّقاد

 

مجانين الهوى همسوا بروحي

وقالوا أنّني في العشق حادي

 

أتدري أنّ وردي فيك ينمو

فقلب العاشقين كما الوهاد

 

ونبض المغرمين لقحط روح

ندى الصّبح المتيّم في البوادي

 

نورا الواصل