
ما حدا
ما حدا
“ما حدا بيتدخّل فينا لَنْرَجّع أرضنا”
بتبقى جسامين شهداءنا بالحراش
وعالطّرقات…
بيِتْدَخّلوا لَيِشحدوا مساعدات
بتوصل لَإيدَيْن ما تْرَبّى صحابها
ع عزّة النّفس
فبيبلعوها وما عندن ضمير يحاسبهم
“ما منتنازل لنوقّف التّفجير والقتل العشوائي”
بْيِتْدَخّلوا ليِشْحَدوا فتافيت
ما بتعلق بزلاعيم الكبار
وما بتوصل للجيعان
راحت النّملة بدها تجابه العنكبوت
حِنْيِتْ راسها
و جحافل النّمل ناطرين الفرج
هي رَيْسِتْهم وواثقين منها…
كتير حلوة ،وجّ وجسم وقامة
ونظرة قويّة ،عنيدة
قَرْبِتْ واثقة بحالها
العنكبوت وَعَدْها بالخلاص،
بقدّملها الحماية ،عطاها وعد :”خلاصكم بإيدي”
يا نملة زغيرة ما شفتِ شو صار بغيرك
بعدُن الأذكى منّك معلقين بالخيطان الواهية!…
هوني قشرة دبّانة ،هوني جوانح فراشة
هوني راس نملة من دون دماغ…
كلّن راحوا من زمان يتوسلوا العنكبوت
وما رجع منهم مين يخبّر.
رجع المعتوه وحدو (هيك سمّوا) لأّنّو ما قبل يسلّم راسه ويسمح يدوس الغريب أرضه …
وكان وحدو الذّكي…
راسه ما بيتنجّر
كلّ واحد بيتوسّل سهل يطوعوه
بكون ريّس بالإسم
وبِفَكِّرْ حالو بدّو يشيل الزّير من البير
وهيك راحت النّملة ل عند العنكبوت …
نتبهي يا نِمْلِة زغيرة لا تمشي بطريق ما بتعرفيها
لا تِتْهَوْري وتِخِربي مملكتك الحلوة..
ملايين النّمل الّي لاحقينك حَياتُن برقبتك
وكرامِتُن مسؤولِيْتِكْ…
يا ريت ما تِمشي عالعمياني
ما شِفْتِ مين مات…
بكرا بحطّوا الحبل برقبتك، وبجرّوك ع مشنقة التّاريخ
بتصيري الضّحيّة…
بينسوا المعتوهين الّي سبقوكِ…
اختمرت القضيّة…
ووقعت عليك الجريمة…
بِسَلْحِب الصّرصور، بيستقبلوه بالتّزقيف
بيهتفوا بإسمو…
كنتِ تقوليلو بالشّتي:
غنّي وارقص…
صرتِ إنت الضّحيّة…
إنتِ سرَقْتِ القمح عن بيدر القضيّة…
وكان القمح مسمّم ،نغرّيتي بشكله
كان مغمّس بدمّ الحروب العبثيّة…
كلّن رايحين …الحياة غَفْلِة…
وحكاية النّملة والعنكبوت حكاية البشريّة …
#قلم#حرّ#











