رسائل لم تصل ..

…… رسائل لم تصل ……

روحي تقرؤك السّلام

أمّا بعد

مضى آخر يوم

في عامي السّادس والأربعين

دون أن تدسّ لي

عطرك في جيب يومي

أو تغزل لي ك عابر سبيل

في جنح الشّوق قصيدة

أو حتّى تهديني ورداً

أتراك قرأت العمر بين تقاطيع

وجهي ؟

أم لدغت فؤادك عقارب هرمة

على خطوط جبيني ؟

ليمضي بيننا الوقت متعباً

لا زينة أعلّقها في سقف البيت

ولا ورداً أصفّفه بين ضفائري

ولا حتّى علبة حلوى

أخبّئها فوق رفوف خزانتي

متعبة جدّاً

تلك السّنين الّتي رحلت منّي

تحمل أكواماً من الحكايا المستحيلة

والنّدوب المسمرّة

وصوت دفنته الرّيح في السّماء السّابعة

ليصير غيمة

ليصير يمام شهيد

وفي الختام

أعلم أنّك لن تكترث لثرثرتي

ولن تمسك يدي

ل نعبر معاَ هذا البراح

ولن تكون أبداً

 

٨/٧/٢٠٢٦

الساعة الواحدة وعشرون دقيقة

بعد منتصف الليل

الأقحوانة