سراجُ الرّوحِ …

(سراجُ الرّوحِ)

 

بِيَقِينِ قَلْبِي قَدْ بَنَيْتُ مَنَارِي

 

وَمَضَيْتُ فِي لَيْلِ الشُّجُونِ أُوَارِي

 

لَا الظَّرْفُ يَحْجُبُ عَنْ عُيُونِيَ أَنْجُمِي

 

بَلْ نُورُ رَبِّي بَسْمَةٌ لِمَسَارِي

 

خُطْوِي وَإِنْ عَثَرَتْ بَدَرْبِيَ صَابِرٌ

 

هِيَ فِي المَوَازِينِ العِظَامِ فَخَارِي

 

مَا كَانَ سَبْقُ المَرْءِ فِي بَدَنٍ مَضَى

 

بَلْ ثَبَاتُ رُوحِي مِعْيَارُ الجَارِي

 

صُغْتُ الحُرُوفَ مِنَ المَوَاجِعِ لُؤْلُؤاً

 

فَغَدَتْ مَعَ الأَزْمَانِ حِفْظَ قَرَارِي

 

يَمْضِي الزَّمَانُ وَطِيبُ ذِكْرِي بَاقٍ

 

عِطْراً يَفُوحُ بِرَوْضِهِ المُخْتَارِ

 

كُلُّ النُّفُوسِ بِقَدْرِ مَا تَرْجُو العُلَا

 

تَصْعَدْ وَلَا تَخْشَ الرَّدَى بِحِذَارِ

 

وَارْفَعْ جَبِينَكَ لَا تُبَالِي عَاثِراً

 

فَإِصْرَارِي يُذِيبُ لَظَى الإِصْرَارِ

 

بِيَدِي صَنَعْتُ مِنَ التَّفَاؤُلِ مِشْعَلِي

 

وَأَضَأْتُ رُوحِي بَعْدَ طُولِ انْكِسَارِي

 

 

بقلم الشاعرة د. سحر حليم أنيس

سفيرة السلام الدولي

القاهرة 1/7/2026