وقوفًا بـ”بيتِ الشِّعرِ“

وقوفًا بـ”بيتِ الشِّعرِ“ والشِّعرُ من أهلي

فلا شاعرٌ بعدي ولا شاعرٌ قبلي

 

وحبًّا لـ”أهلِ البيتِ“ والبيتُ أهلُهُ

كرامٌ ولولا الحبُّ ما زارهُ رحلي

 

رماني زماني في المحيطِ الّذي بغى

ولكنْ… ولكنْ لمْ يشاهدْ فتًى مثلي

 

ربيبَ أصولٍ لا ربيبَ حداثةٍ

وأسمى مضامينِ الحداثةِ في شكلي

 

على هيئةِ الطَّيرِ الرُّؤى تحملُ الرُّؤى

وأحملُ حملَ الأرضِ شيلًا على حملي

 

وما بين أخلاقي وأخلاقِ صاحبي

فواصلُ شتَّى لا تحيدُ عن الوصلِ

 

وبيني وبين الحبِّ قلبٌ وقالبٌ

وبينهما فرعٌ… يحنُّ إلى الأصلِ

 

أرى صاحبَ الفضلِ ”اعترافًا لهُ“ أبي

ولستُ أرى فضلًا لمن لا يرى فضلي. بقلم احمد نناوي