
لِشاعرٍ صاغَ من أغلال خيبته أُنثى
لِشاعرٍ صاغَ من أغلال خيبته أُنثى،
لتحملَ عن منفاه أوزارا
يبني من الوَهم تمثالاً لقامته
ولم يكن مرَّةً في السَّاح مغوارا
ويدَّعي أنَّه في الكون معجزةٌ
وما امتطى في سياقِ البوح إعصارا
يقاتلُ الحبَّ من خلف المجاز،
فإن مستهُ نارُ اللّقا،
يرتدُّ منهارا
يقتاتُ خيبته..
والرِّيحُ تسكنه
ويحسبُ القحطَ في عينيه أمطارا
أنا اليقينُ الّذي أفشى هزيمته
فخاف شمسي،
وأرخى الشِّعر أستارا
أنا انتفاضةُ هذا الماءِ من عطشٍ
ولن أكونَ على كفَّيه مزمارا
أنا الحقيقةُ،
فابحثْ عن دمى خشبٍ
ترضى بأن تلبسَ الأوهامَ زنَّارا
قد كنتَ فكرةَ شكٍّ جفَّ منبعها
فجئتُ أمنحُ هذا الشَّكَّ إقرارا
فاكتبْ كما شئتَ عن عشقٍ تلوذ به
واعزفْ على وتر الحِرمان أعذارا
غداً تذوبُ ثلوجُ الوهم أجمعها
وتشهدُ الأرضُ
أنِّي: كنتُ عشتارا ..
تسنيم حومد سلطان











