ذِكرُ الله

ذِكرُ الله

جَهدُ البَلِيَّةِ غَفلَةُ الإنسانِ

عَن ذِكرِ رَبِّي خالِقِ الأكوانِ .

عَظُمَ البَلاءُ بِبُعدِنا عَن مَنهَجٍ

فيهِ يعيشُ الخَلْقُ بِاطمِئنانِ .

إنَّ السَّلامَةَ بِاتِّباعِ مُحَمَّدٍ

خَيرِ البَريَّةِ ، مَنبَعِ الإيمانِ .

يا صاحِ مَن يَبغي النَّجاةَ بِحَشرِهِ

مِن لَعنَةِ المَولى وَمِن نيرانِ .

فَعَلَيهِ ذِكرَ اللهِ في أسفارِهِ

يا إخوَتي ، وكَذاكَ في الأوطانِ .

فَدَواؤنا ذِكرُ الإلٰهِ على المَدى

وَبِهِ غَدًا سَنَفوزُ بِالرِّضوانِ .

مَن كانَ عَن ذِكرِ المُهَيمِنِ مُعرِضًا

ذا حَشرُهُ في زُمرَةِ العُميانِ .

ذِكرُ الإلٰهِ سَعادَةٌ جَرَّبتُها

إن كانَ في قلبي كذاكَ لِساني .

وَعَدَ الرَّؤوفُ الذَّاكِرينَ جَميعَهُمْ

والذَّاكِراتِ بِنِعمَةِ الغُفرانِ .

وَعَظيمِ أجرٍ وافِرٍ ، وَبِجَنَّةٍ

حَيثُ الهُداةُ وَرِفقَةُ العَدنانِ .

ثُمَّ الصَّلاةُ على الّذي ما مِثلُهُ

في الذَّاكِرينَ لِرَبِّنا الرَّحمٰنِ .

خَيرِ الورى ، وعلى الصَّحابَةِ كُلِّهِم

وَالْآلِ أجمَعِهِمْ ذَوي الإحسانِ .

صفاء نوري العبيدي ، العراق

آب ٢٠١٤ م