
فِي مِحْرَابِ التَّوَاضُعِ
فِي مِحْرَابِ التَّوَاضُعِ……
بقلم: منية محمود
إِنَّ التَّوَاضُعَ لِلْإِنْسَانِ مَفْخَرَةٌ
وَالصَّمْتُ أَبْلَغُ حِينَ الكِبْرُ يُمْتَحَنُ….
مَنْ جَاءَكَ اليَوْمَ مُخْتَالًا فَدَعْهُ فَمَا
فِي الكِبْرِ إِلَّا فَرَاغُ الرُّوحِ يَسْتَكِنُ…..
وَمَنْ أَتَاكَ بِقَلْبٍ صَادِقٍ صَافٍ
يَدُ التَّوَاضُعِ هَذَا القَلْبُ يُؤْتَمَنُ….
أَعْطِ القُلُوبَ الَّتِي بِالوُدِّ عَامِرَةً
قَدْرًا يَلِيقُ فَحُسْنُ القَدْرِ مُقْتَرِنٌ….
وَالنَّاسُ مِيزَانُهُمْ فِي العَدْلِ مُنْضَبِطٌ
إِنَّ التَّعَامُلَ بِالحُسْنَى لَهُ السَّكَنُ….
لَا تَرْفَعِ القَدْرَ فَالأَقْدَارُ مَنْزِلَةٌ
تَدْنُو الكَرِيمَ فَذَا مِيزَانُ مَنْ قَطَنُوا….
من ديواني: على ضفاف الوجد.











