صَمْتُ الـمَرَايَا

صَمْتُ الـمَرَايَا

 

يَا أيُّهَا العُمُرُ الـمُعَلَّقُ.. فِي مَشَانِقِ ذِكْرَيَاتِي

 

أينَ الَّذِي.. وَعَدَ الفُصُولَ.. بِأَنْ يَكُونَ نَجَاتِي؟

 

تَاهَتْ خُطَايَ.. وَكُلُّ دَرْبٍ مَسْلَكُهْ..

 

يُفْضِي إِلَى “عَدَمٍ”.. وَيُجْهِضُ أُغْنِيَاتِي

 

نَحْنُ الَّذِينَ.. جَرَحْنَا الضَّوءَ مِنْ فَرَطِ الحَنِينِ

 

فَأَمْسَى.. “النُّورُ” شَوْكاً.. فِي مَمَرَّاتِ الْتِفَاتِي

 

مَا أَوْجَعَ الإِنْسَانَ.. حِينَ يَجِدُّ فِي صَمْتٍ

 

وَيُخْفِي.. فِي مَحَاجِرِهِ.. كُلَّ انْكِسَارَاتِ “البِدَايَاتِ”

 

تَغْرِيبَةٌ.. كُبرى.. نُعَاشِرُهَا.. بِلا صَوْتٍ

 

كَمْ مَرَّةٍ.. مِتْنَا.. وَمَا بَانَتْ عَلَيْنَا.. “صَدَمَاتِي”؟

 

نَمْضِي.. وَفي الأَعْمَاقِ “خَدْشٌ” غَائِرٌ

 

لا “طِبَّ” يُبْرِئُهُ.. وَلا نِسْيَانُ.. يَمْحُو ذِكْرَيَاتِي

 

بقلم الشاعرة د. سحر حليم أنيس

 

سفيرة السلام الدولي

 

القاهرة 13/6/2026