بمن سنلوذُ؟! والأشياءُ يُشبهُ بعضُها بعْضا..! وكيف نراودُ التّأويلَ؟! والتّأويلُ لا يرضى!! لِهـٰذي الرّوحِ أخيلةٌ يمرُّ سؤالُها ومْضا نحاولُ مدَّ هذا الكونِ وهْوَ يعاودُ القبْضَ مثاليّونَ في المعنى.. ونحن بطبعِنا.. مرضى!!! سارة الزين