اللطيمة …

بقلم … زايدي حياة

اللطيمة …

لطيمة  وحيدة في وحشة الحياة، كقطرة المطر النازلت من السماء  لتعانق *الأديم* وتبكي دون أن يحس بها أحد ولا تظهر دموعها إلا لذاك التراب الذي عانق ألمها، و استكانت فيه الدموع  والأحاسيس و اختبأت فيه مرتجفتا محتميتا بدفئه

وسقت بذرتا من الأمل بين ذراته وألتمست من ألم الفراق  والمأتم  القوة .

ومن جذور العناق أغصانا للأمل ومن طيور الشوق و الحنين أحاسيس مرهفتا تؤنس وحشة الوحدة القاتلة.

فالأب والأم كلاهما تحت التراب الذي بللته قطرات المطر الغزيزة المنهمرة من عيني إبنتهما  التي لااريد أن تستكين ولا أن تنسى

بقلم … زايدي حياة

الجزائرية