التجاوز إلى المحتوى
بقلم الشاعر … سعدالسامرائي
اشتقت لماضيا كان جميلا رغم
القساوة
لايام الصبى وايام تلك
البراءة
لساحتنا الخضراء
ولصوت الغائبين
اشتقت لاطلالة فجرنا
وجمعنا وقت المغيب
لصدى اصواتنا وفرحة
العيد
لسمائنا واسراب الاوز
لاَشجار قريتنا وطيور
ربيعها
اشتقت لجلساء رحلت
كانت كملائكة يرشدونا على طرق
النجاة
وليالي واثقين بها الخطى
حتى بالمدلهم
اشتقت لرائحة المطر
وصوتِ حفيف الشجر
وقصة من الخيال تروى لنا قبل
المنام
يحضنني الدفء وقت موجات البرد
القارص
واشراقة نافذة الشتاء
لرؤيت المزارع وفراش يلهو ويملئ
المكان
حيث امست بالامس واصبحت
تتلاشى
تدرجاً
لا في المنى ننال من شيء لما
مضى
ولا وصل لمن بلوصل قد
جفى
اليوم تغلق الابواب ضياؤها
لتجعل منا نتخبط بين الحين
والامس
تأخذ بنا هواجسنا للقِدم
ثم ندرك ان كل شي قد زال
وانقضى
ليس باقيا من ما كان غير
شمس وقمر
18 /9/ 2020
بقلم الشاعر … سعدالسامرائي