يوليو 20, 2024الخاطرةبئس الزمان … الرئيسية رواد الأدب الخاطرة بئس الزمان … بقلم الشاعره والكاتبة … لمياء العامرية بئس الزمان … ما للحوادثِ بالانسان قد سُفِعَتْ ؟ كرّ وفرٍّ ، وكم يَجترّه السقمُ ؟ لم يترك الدهر سهماً في كِنانتهِ الّا وصاب الفتى ، بل قلّما سَلِموا يرمي على خَطَراتِ الناس بارقةٍ من الاماني ، وكم ظلّوا ؟ وكم وهموا ؟ وكم تَمنَّوا بلا سعيٍ ، ولا سهرٍ وما افاقوا ، وحيث الهمُّ والهرمُ دنيا تلاعبهم ، من غير ما تَرفٍ حينا فحيناً ، وقد يقتادهم قَزَمُ كم من عليمٍ دُعاة الجهل تسحقه ؟ كم من حكيمٍ بهزل الدهر يصطدمُ ؟ بئس الوضيعِ يُلَقّى كلّ تكرمةٍ على الحماقة ، والفعل الذي زعموا بئس الزمان ، وبئس الكَيل اذ بَخَسوا مقام علمٍ رفيعٍ ، وانكفى عَلَمُ يُلقى بهم في أُتون البحر دون هدى ويسرق البحر انفاسا ، ويغتنمُ كم من بليدٍ ، ضِعاف النفس ترفعه والعبقريُّ ، به التهميش يزدحمُ من كلّ ما جهةٍ ، دَبَّت عناكبها كفُّ الاماني على اعتابها الندمُ والماسحون على الاكتاف قد برعوا فنّ النفاق ، فلا علمٌ ، ولا شِيَمُ جار الزمان ، وكم اقصى جهابذةً حتّى كانَّ ذوي الابصار ، عَمُوا ما كلّ من حازَ القاباً يزيّنها إن جدَّ جدٌّ ، فذا سَفحٌ ، وذا أَكَمُ بقلم الشاعره والكاتبة … لمياء العامرية المقالة السابقة هذا الليل ... المقالة التالية ماذا تعرف عن الإيزيدية؟!!