التجاوز إلى المحتوى
بقلم الشاعر … سعد السامرائي
انتفاضه …
على يدي سأطوي الشعر
والكتبا
فقد كتَمْتُ حبي حتى ثارَ
القلبُ
منتفضًا
وأمامَ قاضي العشق قالَ
مُعترِضًا
قد ضاقَ نبضي وعشت بك
مُغترِبًا
لَم يبقَ شيء من ربيع
نيسانَ بي
مُنسَكَبا
يبِسَتْ ورودًا وارتحلت
طيور الفجر
مودعتًا
أنا من نام في خفاقتهِ
بعدما كنت أرتشف
الشَّهْدا
أين الهوى
هل أَعْصَفتهُ الرياحُ
بعدًا
لمن أشكو والشكوى
قد تنطقَتْ
بصدري الذي
تَعِبا
إلى متى أبقى ممتطيًا
الصبرَ
وظَهرِ الصبرُ مني
محدِّبًا
أينَ عهدُ العاشقين
دلني
قد شد الزمانُ
لأكونَ بالغرام
مشرَّدًا
حطمت نفسي
ظلمًا والغدرُ بات هو
غالبًا
لا يغرنك من قال ليس
ذنبي
كان عشقنا وإني ذات
توبتا
ألا ترى كم من اظلمُ
بالهوى
أمست بهم الليالي
سُجَّدًا
بقلم الشاعر … سعد السامرائي
19_7_2024