مشاعر بلا أشواق …      

مشاعر بلا أشواق      

ويدور في ذهني

وفي أشواقي هذا الحوار المستجد الراقي

في حين ما طلت ُ الوعود َ

فما الذي

أجنيه إلا الغوص في الإخفاق

يا كل وقت ٍ كنت قد أمضيته بالأمس

قبل تراجعي ونفاقي

ما بين وأد ٍللكلام

وفرصة ٍ

كالبرق لاحت في مدى الآفاقِ

عيد ٌإذا اقبلت

أقبل سعدنا شبه الغروب الشائن الأشداقِ

أبني لأحلامي بكوكب خاطري

كوخا

وشائجه بلا انساقِ

يا حب عطرك بلسمي

فمشاعري لولاك هامدة ٌبلا أشواقِ

وأنا أحاذر أن اعيشَ ككائن بين الضلوع

كأنني بزقاقِ

نجواي كم صرخت ْفما أعطيتها سمعي

ولا استفسرت ُ أين براقي

ترنو وتحلم بالسرور

جوارحي

وتلوب باحثة ًعن الترياقِ

ياليت بعدَ الصبر ِتنهمر الرؤى وتهل ناعمة

على العشاق

وتعود كمثرى الحنين

وغيرها يوما ًيعود

وأستعيد مذاقي

عُد ْيا هواي إلى الحياة

وعرسها

ودع الحياة َتنط في أعماقي

هم يعملون لأن أظل َكجثة ٍتكتظ بالديدان

والفساق

حين انكسرت رأيت َكيف نصالهم

بدل المعاق

زرعن ألف َ مُعاق

جسد ٌبلا حول ٍ

على أوجاعه يعتاش من يفتقدون للأخلاق

النفس عفو النفس يسكنها الأسى والنائحون

كأنهم بسباقِ 

مشاعر بلا أشواق      

 مضر سخيطه

السويد