أنتَ أيُّها !…

بقلم الشاعره والكاتبة … حسناء سليمان

أنتَ أيُّها !… 

 

أنتَ أيُّها !…

أيّها الباحث في الكون 

 المنتظر جسدًا متمايلا

 أو عينين مبصرتين 

 ويدين ،ميزان الحكمة

يا متعطّشًا للماءِ في السّراب

 ولامِسَ النّبضِ بكفٍّ واهنة

 ليس من طين هو

ولا من عينين ، أو يدين

 هو الجمال

 هو الكمال

هو فِكرةُ السّعادة 

 ترنيمة دافئة في صقيع الوحدة

 لحظة هانئة في خضمِّ القلق 

  عند الشّدّةِ الرّاحة، والأمل في اليأس 

أمّا معرفتُنا في رؤيتِه فضئيلة

البراهين ضعيفة

أيُّها الباحثُ في الكون 

 هو المحبّة 

 هو النّور في قلبك

هو النّعمة في ذاتِكَ

واكتمال النّقص فيك

وأنتَ مهما نجحْتَ

 عَدُّ سنينِ عمرِكَ خجول

كلُّ المخلوقات عداه

جسدٌ فانٍ ونسلٌ يتجدّد

وتستمرُّ الحياة 

وتستمرُّ الحياة!…

الحسناء٢٠٢٤/٦/٢٩