التجاوز إلى المحتوى
بقلم الشاعر أ.د. حسين علي الحاج حسن
جمر فؤاد انكوى …
تسري على جمر الشقاء معذب
فلا تبصر نوا الصبا زينب
ومراسمي لا تنزوي قافلة.. ورمادها
فوق الحرائر والمصارع تصحب
.تجلو السماء من رهامها حاسرة
وحرى القلوب فيها تلهب.
ان أشرق الصبح بهدب
او غرب اللحاظ، في العين يسكب
اثني على بعض الملامة بيننا
فالشهب أرقى في المعاني واعذب.
اهديتني فخراً تفجر في دمي
وخلد على نجيع القصيد المخضب
ما كان ذنبي ان دعاني فجرها
فمن لم يذق حبه وحده مذنب
رجوت حواري النجم فوق مقالتي
وهديت في نجوى الهوى الشهب
فهزي إليك بجذع النخلة واجنحي
فذاك الحسين بحبه يسكب
خذي عليّ عهدا ابقى طائعا
لحناياه فوق الكمال والمقلب.
بقلم الشاعر أ.د. حسين علي الحاج حسن