يوليو 1, 2024الخاطرةألا خبِّروا البحر… الرئيسية رواد الأدب الخاطرة ألا خبِّروا البحر… بقلم … سعيدة باش طبجي 《ألا خبِّروا البحر…》 أَلَا خَبِّرُوا البَحرَ أنِّي غَرِقْتُ بِبَحرٍ مِنَ الحُزْنِ طَامِي العُبَابْ فَلا يُرسِلَنَّ لِجَزْريَ مَدَّا سيُهدِي لِكَفِّي نُيُوبَ الذِّئَابْ ولا يُرسِلَنَّ لِمَدِّيَ جَزْرَا سَيُرسِي عَلَى جُزُرٍ مِن يَبَابْ فَلا رِيحَ تُغْرِي شِرَاعَ السُّكُونِ ولَا ضَوْءَ يَفْرِي فُلولَ الضَّبَابْ وَمَا عَادَ يُجْدِي رُكُوبُ بِحَارٍ سَتَملَأُ بالمِلحِ جَدبَ الجِرَابْ وهَذِي رُؤايَا..تَشَظَّتْ مَرَایَا.. وذُرَّتْ رَمَادًا بِثَلجِ الحَبَابْ وهَذا قَذَالِي جَفَاهُ الغُدَافُ وهَذِي حُرُوفِي..جَفاهَا الرُّضَابْ وَفِي لَحظَةٍ قَد قَلَتْنِي وأَکرَتْ غَدَتْ عَاقِرًا مُنْذُ أکْرَی الشَّبابْ وأضْحَتْ رِمَالُ مَسِيري صُخُورًا وأضحَتْ صُخُورِي كَشوْكِ الحِرَابْ وأضحَتْ بِلادِيَ أسْمَالَ ذُلٍّ وشَحَّاذَ فَضْلٍ عَلَى كُلِّ بَابْ…(يتبع) بقلم …《 سعيدة باش طبجي☆تونس》 المقالة السابقة بداية جنون ... المقالة التالية دراسة المقارنة الأدبية بين ايميل برايساخ وعصمت شاهين الدوسكي ...