يونيو 21, 2024الخاطرةرُميت بأسهمَ … الرئيسية رواد الأدب الخاطرة رُميت بأسهمَ … بقلم الشاعر التونسى الحبيب المبروك الزيطاري رُميت بأسهمَ … قبّلتُ سهما قد أصاب فؤاديا من راحتيها في الضُّلوع رُمِي أحسستُ عشقا قد تغلغل داخلي يسرى كعذب الماء حين طَمِي فكتبت شعري من عميق مشاعري قلمي جراحي و المداد دَمِي و و صفت احساسي و لوعة مهجتي و روت سطوري ما طواه فمِي و حكت حروفي ما كتمت بداخلي ما أغفل المحبوب عنه عَمِي يا من حرمتِ الجفن نومه فاهنئي إن كان قلبك خاليا و نمِي فوزي بنوم يا حبيبة هادئا و عِمي صباحا يا مناي عِمي لم تدر أنّ السّهم حين أصابني أروى فؤادا للوصال ضَمِي و شفى عليلا كاد يلقى حتفه من لفح حرّ الوجد حين حَمِي فلرُبّ سهم قد يصيبك فجأة ليثير نبضا في الجَنان غَمِي يحيي فؤادا يائسا و محطما ليصير بالحبّ الرفيع سَمِي و تشعّ في الوجدان بهجة نوره و يبوح صدر كان قبل كَمِي ليقول للجُمل اللطيفة عبّري و هِمي بدنيا العاشقين هِمِي بقلم الشاعر التونسى الحبيب المبروك الزيطاري 21 جوان2021 المقالة السابقة قلب مات ... المقالة التالية تــونـس أيــا خـضـراء ...