رُميت بأسهمَ …

بقلم الشاعر التونسى

 الحبيب المبروك الزيطاري

رُميت بأسهمَ …

 

قبّلتُ سهما قد أصاب فؤاديا

من راحتيها في الضُّلوع رُمِي 

أحسستُ عشقا قد تغلغل داخلي

يسرى كعذب الماء حين طَمِي

فكتبت شعري من عميق مشاعري

قلمي جراحي و المداد دَمِي

و و صفت احساسي و لوعة مهجتي

و روت سطوري ما طواه فمِي

و حكت حروفي ما كتمت بداخلي

ما أغفل المحبوب عنه عَمِي

يا من حرمتِ الجفن نومه فاهنئي

إن كان قلبك خاليا و نمِي

فوزي بنوم يا حبيبة هادئا

و عِمي صباحا يا مناي عِمي

لم تدر أنّ السّهم حين أصابني

أروى فؤادا للوصال ضَمِي

و شفى عليلا كاد يلقى حتفه

من لفح حرّ الوجد حين حَمِي

فلرُبّ سهم قد يصيبك فجأة

ليثير نبضا في الجَنان غَمِي

يحيي فؤادا يائسا و محطما 

ليصير بالحبّ الرفيع سَمِي

و تشعّ في الوجدان بهجة نوره

و يبوح صدر كان قبل كَمِي

ليقول للجُمل اللطيفة عبّري

و هِمي بدنيا العاشقين هِمِي

بقلم الشاعر التونسى

 الحبيب المبروك الزيطاري 

21 جوان2021