هذا مديحُك دوّى وهزّ القلوبَ …

بقلم … عبد الرحمن مقلد

هذا مديحُك دوّى وهزّ القلوبَ

وصوتُك طمأنَ قلبَ النبيّ محمدّ

قلبَ البتولِ التي تلتقيك هناكَ

بلا أثرٍ من صراخٍ عليك

بلا حسرةٍ من غيابك عن بيتها

 كلَّ هذي السنيّ

..

كأن رحيليَ يا أمُّ

في غفوةٍ

رحتُ فيها

رأيتُ الذي كان في «الطَّفِ»

أغلقتُ عينِي

وعدتُ إلى حِجْرِ جدي

فوسدَني صدرَه وبكى وبكيتُ

رأيت ملاكًا يعاودُ نحو السماءِ

وها أنا أرجعُ يا أمُّ

أرجعُ من غفوتي

 نصفَ غافٍ

إلى صدرِ حوراءَ زهراءَ

أسكنُ حتى أفيقَ من الموتِ

بقلم … عبد الرحمن مقلد