يونيو 6, 2024التقليديسريرك أيّها النّهر … الرئيسية رواد الشعر التقليدي سريرك أيّها النّهر … بقلم … سمير بية سريرك أيّها النّهر … وأنت تفتح نافذتك المشتعلة على فكرة معلّقة خذ نفسا عميقا حلّق بعيدا أبعد من رأسك المحترق وأنت تتلمّظ قهوتك بطعم الزّقزقات رفرف قليلا بدمعتيْن لامعتيْن بالضّوء دع ظلّك يباغت الشمس الهاربة من كفّ الله وأنت تنشر ملاءتك على ظهر الصّباح المذبوح احذر أن تجرح أصابعك انتبه لدموع فراشة تخرج من منامتك البيضاء وأنت تقذف شجرة عارية على الرّصيف بوسادة دافئة ابتسم في وجهها أنصت جيّدا لمواء نهديْها الغافييْن وأنت تلقي سريرك للعابرين تحت شرفتك اغسل كوابيسك من الرّيح اترك أصابعك تبلّل ضحكاتهم السوداء بأحلام خضراء ستأتيك الفكرة بأجنحتها البعيدة سيتنفّس رأسك رماد النّافذة ستلمع الزّقزقات في فنجانك الدّامع وتشرق كفّ الله من ظلك المشمس ويتدلّى عنق الصباح من تحت ملاءتك شرنقة ستتوسّد الشجرة ابسامتك الدّافئة وتعلّق نهديْها بخطوات العابرين أغنية حينها ستهبّ الرّيح من أصابعك المبلّلة أحلاما خضراء بقلم … سمير بية/تونس المقالة السابقة هذا مديحُك دوّى وهزّ القلوبَ ... المقالة التالية لست أول شاعر باع أثاث بيته ...