فلسطين عربية …

بقلم … ختام حمودة

فلسطين عربية …

وَبُـــرْكــانٌ يُسَـــوّرهُ انْتِـظــارُ

وَصَبْـــرٌ فيـــهِ يَحْتَضِـرُ النَّهارُ

وَجـوعٌ لِلْحَنانِ يَشُـدُّ ضِلْعـي

وَيَكْسِــرهُ بِشَهْقَتِـــهِ المَـرارُ

أنا مَــوْتٌ وَفـي بَلَـدي انْتِصارٌ

بِـــه يَزْهــو بِميـــلادي انْتِصارُ

أنا الأخْبارُ في صُحُف الأعادي

تَقـــولُ بِــــأنَّنا لَهَـــبٌ وَنـــارُ

أنــا دَرْبُ الحِجــارَةِ ذاكَ دَرْبي

وَفيها قَــدْ تَعَطَّلَـــتِ العِشارُ

أنا الْمَمْلــوءُ مِـنْ وَطَني جُنونًا

تَظَـــلُّ تَلُــــمُّ آثَــاري الدِّيـــارُ

فَمَهْما عَلَّقوا بالظُلْـــمِ رَأسي

سَيَبْقى فَوْقَ سارِيَتي المَدارُ

 

أنا قَدْ شِلْتُ عُمْري فَوْقَ كَفّي

وَكَفّي ليْسَ يَلْـــــويها احْتِضارُ

أنا وَحْدي وَوَحْدي لَيْسَ غَيْري

أقــــارعُ حَيْثما سِـــرنا وَساروا

فَمَنْ مِثْلــي تُطَــوّحُهُ اللَّيالـي

وَيَرْجِــع كَيْ يَثور لِمَــنْ أثـاروا

سَأبْقــى لَوْ تَنَصّلَ كُــلَّ أهْلي

أنا وَحْـــدي وَلِلنَّصْــرِ المَسَـارُ

أنا الإصْـــرارُ وَالحَجَــرُ المُــدَوّي

رَسولي صَوْب مَنْ عاثوا وَجاروا

أنا ابْن القُدْسِ يا دُنْيا اسْتَفيقي

أنـــا حَتْــــفٌ لسُـــــرّاقـي أُدارُ

بقلم … ختام حمودة

السويد