و على سبيل الشعوذة…

بقلم … عائشة بريكات

و على سبيل الشعوذة…

 

بماذا أُتمتم ليعود اللحن إلى نصابه؟ 

فقد مللت كل هذا النشاز المحشو في وسادة 

و تعبت من مجاراة رقصة الأضواء 

تحت عورة سقف ثمل بالضجيج القاني. 

أأفتعل غفوة أخرى ليمرّ الحلم بسلام؟ 

أم أمسك بقميص العتمة و أهزها بشدة لتسقط خطواته؟ 

يا ترى متى طالت أظافر السرير؟

أما كان يجدر به تقليمها بعذر قبيح قبل غيابه؟ 

. العائشة

بقلم … عائشة بريكات