التجاوز إلى المحتوى
بقلم الشاعر … عبدالحميد
الصناديدي
حبيبتي …
مازلت أذكر البداية وكما تعلمين فدائما تكون البدايات مختلفة وأحيانََا تكون هى الأفضل على الإطلاق ونتمنى كثيرََا عودتها وبما أنها دومََا لا تعود
تَحِنُ إليها الذاكرة
فَحين إستدرجني صوتك الحلو المخادع إلى النظر في عينيك الساحرة الكاذبة
لا أنكر أني حينها شعرت بصوت نبضاتي وهى تترجل على خاصرتك وكأنها تتنفس عطرك في شوقِِ وشغفِِ وشبق
ورأيت كيف تسلب عذوبة الصوت وسحر العيون الروح من الجسد ؟!
وتعلمت أن المكابرة والعناد في تلك السلب لا يجدي نفعا
ولكن براءة عينيك لم تمنعهما من الكذب
والكذب جريمة
وحلاوة صوتك حين تهادى نحوي
كيف إستدرجني للإنزلاق قطرةً قطرة
لكنه خدعني
والخِداعُ جريمة
كذبت عينيك حين أقسمت أنها لا ترى إلا من خلالي وها هى ترى ولعلها تعودت على غيابي
وخدعني صوتك حين يوم قلتِ أن الحب قداسة لا يمكن لمحب صادق أن يُدَنسُها
بإفلات يد من يحب
وها أنتِ الأن كذبتِ وخدعتِ وغبتِ ودنستِ
الحب
“””
حبيبتي وعمري
فَلْيَنْتَهِ كُلُّ شَيْءٍ ….
“وَلْتَبْقَ مَرْسَاتِي في عَيْنيكِ وَطَنًا”
فأنتِ حبيبتي
امرأةٌ بِلا تَكرار !
#الشاعر_عبدالحميدالصناديدي
#حروف_ولهب
#رسائلي_لامرأةِِ_عاشقة
#جنون_العشق