يوليو 24, 2023الحديثالأديبة زينة جرادي تكتب « سرير الملذَّات » … الرئيسية رواد الشعر الحديث الأديبة زينة جرادي تكتب « سرير الملذَّات » … الأديبة زينة جرادي … تكتب ….سرير الملذَّات كأنّي أحرُسُ الليلَ بمناسِكِ صمتٍ أخرس بتراتيلَ تُضَمِّدُ لوعتي مَهْصورَةً في مفارِقِ الحياة حينَ تدلّى الظلامُ والتقطَ القمرُ خيوطَهُ شكَوْتُ لوعةَ الغرام فأنتَ الحالُ والمُحال وأنتَ الجوابُ ردًّا على سؤال حنيني إليكَ كخيطِ نملٍ على صراطِ سُكَّر خطوطُهُ حروفُ جرٍّ وكَسْر حتى الوقتُ يحتاجُ للوقتِ حين يبدأُ الكلام نامَ الظِّلُّ على انعكاسِ حُلْمٍ لوَّنَهُ الشَّفَقُ بليل علَّقَ أنوارَهُ على المشانِق تُسامرُني وكرْمُكَ انتشى و تعتَّقَ في قعرِ نور كَمَنِ انصلَبَ على مشارِفِ سماء صامتْ عينايَ مُتَوَسِّدَةً الأحلام نسَخَتْني المرايا وأنا أترَقَّبُ رجوعَكَ تعبُرُ ضُلوعي لتصِلَ إلى الفؤادِ وتُقيم تُشَلِّعُني كريحٍ صَرْصَرٍ تُمَدِّدُ الزمانَ وتُجاوِزُ أسوارَ العُمْرِ وتَبتَلِعُ الذكريات ليسَ عدْلًا أن تُهدِيَني شريطَ حنينٍ مُخمَليٍّ وتُزَنِّرَني به وحيدة احترقَتِ الصلواتُ على وقْعِ الأنين هبت رائحةُ الرَّحيلِ تُطْبِقُ عليها شَفَتَيْكَ يُغَلَّفُها السُّكَّر نظراتُكَ مثل ريحِ يوسُفَ تَهَبُ لي الحياة التقينا كغُرباء فالنظراتُ قَتْلى والأقلامُ بِلا كلمات والنفْسُ أُمَنِّيها بحبيبٍ مُدْنَفٍ تَعْرُجُ روحي إليه هو المشهدُ نفسُه ترحَلُ كأوَّلِ مرَّةٍ وتترُكُ الدموعَ ببابِ عَيْنَيْ وصوتُكَ يُزَلْزِلُ في ثنايا مَسْمَعي شفاهي ظمآى تساقَطَ عنها العتَبُ ولوَّح لها الفِراق أنت الشذى يَعْبَقُ في ليلي مُذْ غادرْتَني قلبي وأنا في ضَياع ارتدى الغبارُ ذِكراك تمهّلْ… لست ُأفعى آدمَ أُغويكَ فتنفُرَ مني وتتلوى بسرير الملذَّات المقالة السابقة محمد صلاح يقود ليفربول أمام جرويتر فورت الألماني المقالة التالية رسميا.. تويتر يغير "الطائر الأزرق" لـ "X"