التجاوز إلى المحتوى
سكب المهابة فى دمى
كلمات الشاعر
حسن الهمدان
يا أيها النيل الذى
حمل البكارة للبيوت القاحلة
هل ترتوى من بلدتى
وتودع الحلم القديم و تكتفى بالأضحية ؟
للنيل أوديةٌ تباح إذا اجتبتها فى المساء طلولنا
الآن وقتٌ تستباح به العطور
هنا … بنا
إن تأتنى بالشعر فى زمن السكات
وعسكر الوالى الإله
يا وردُ عطرك فائحٌ
ببلاط مولانا الذى أغرى النخيل
لكى يجىء بفيئنا وقت الشتاء
والجن الذى
سكب المهابةَ فى دمى
حين التجأت إلى بلادٍ موحشة
يا وردُ منذ نعومة الأظفار
يسرى فى دمى نبض الرجولة
ما انحنيت
أهكذا يحنى الرجال رؤوسهم
للسيف ؟
أم للورد حين قطافها ؟
خوفاً من الليل المسابق للنجوم
وللعساكر
والرؤا
وطبول ألويةِ المعز
ورهبةِ الأطفال فى أرض العراق
هم المغول
يلوحون سيوفهم
ويلونون هواءنا بالاختناق
يا ورد فارقتُ الحياة
مذ ارتضيت بناصح الوالى عشيقا
هكذا تبنين صرحا من دماءِ العاشقين ؟
أهكذا ؟
لو تستحى منك الولاةُ
سيوفهم لا تستحى
لو مرَّ جنبك طائرٌ
هو عاشقٌ
يدعى …..
حسن
كلمات الشاعر
حسن الهمدان