بقلم الشاعر والأديب يزيد مجيد العبيدى إنت….. لست امرأةً عادية لصوتك لُغة لجسّدك لُغة ولرغبتك لُغة فحين تناديني بصوتك يكون الصوت لُغة وحين تهتفي بضحكةٍ تكون لُغة ف إقتربي مني إن كانت جميع النساء لغة فلا تحدثُ ذات اللُغة.