
ولأنَّ
ولأنَّ سَماءَهُ مُغبَّشَةٌ
بِنَحيبِ شَمسٍ مُهاجِرَةٍ
ضمَّ سَمائي لِسَمائِهِ
و التَحَمَ بالأَزرقِ…
كُلُّ الطَّبيعةِ بَحرٌ غاضِبٌ
وامرَأَةٌ عاشِقَةٌ تُهَدِّئُ مِن رَوعِهِ !
ما كُنتُ أَقَعُ في حُبِّهِ
لَو ما عَلِقَت أَنفاسي بصِنَّارَةِ أَحَدِهِم
فَنَهَشَها السَّمَكُ..
لَو ما اعتَذَرَ لأَمواجِهِ المَنبوذَةِ
الَّتي تُلوِّحُ لي على بُعدِ أَميالٍ مِنَ الحَسَدِ..
لَوْ مَا تَنَكَّرَ لِسُلَالَتهِ الأُولَى
وأَعلَنَ انتِماءَهُ لِغُبارِ نجمة
انسلّت مِن أَدْمُعي!
دنياس عليلة
رفعت للتصميم













