أنـا ابنــة الشّعر

أنـا ابنــة الشّعر ..

 

ما خطبهُ الّليل يشدو لحن أنّاتي ؟

ويثقل الصّدر أوجاع انكساراتي ؟

 

تُسامر الحرف في أوراقها لغتي

وتذرفُ الدُّرَّ ، ممهوراً بآهاتي

 

صوتيْ صدى ، صرخة الانثى بغير صدى

ككلّ أنثى ، بلا صوتٍ ، نداءاتي

 

أوجاعُ حوّاءَ ، نزفٌ في حُشاشتها

مَن ذا يرى آهاً في الحُشاشاتِ ؟

 

هذا انكساري ، وذا همّي يحاصرني

أنا ابنة الشّعرِ ، ما امتدّت مسافاتي

 

يصولُ خوفي على ضعفي وأغلبهُ

ولست أخشى عِثاري في مساراتي

 

أُرمِّمُ الكسر في ضلعي وأجبرهُ

وأضمّدُ الجرح كِبرا ، بابتساماتي

 

وأخلق القوّة السّمحاء من وهني

وأركب البحر رغم العاصفِ العاتي

 

صوتي وحرفي شراعٌ ليس يخذلني

إن ابحرَتْ سُفني من غيرِ مرساةِ

 

ما هابني الدّهرُ حتّى في تقلُّبهِ

أو نخَّ بي وجعي ماضٍ ، ولا آتِ

 

 

لميــــاءالعامريـــة

رفعت للتصميم