
وقائلـــةٍ
وقائلـــةٍ
وقائلةٍ ، وقد توارتْ بأدمعها
وأخْفَتْ عن الأنامِ ما كان يضنيها
أسَرَّتْ كما في البحر اسرار لُجّتهِ
وليس سوى إدهام ليلٍ يواسيها
وتقطرُ من احداقها الآه في وجعٍ
فلا الّليل يُفشي ما أسَرَّتْ بداجيها
وقالت ودمع العينِ بالصدرِ يخنقها
وابْدَتْ لواعجها بما كان يشقيها
أ عمريَ مُرهونٌ بحزنٍ بلا جُرُمٍ ؟
وما خطبها الايّامُ مادتْ بنا تيها ؟
وما كنت اتبعها ، وعمري بها تَلِفٌ
وما كنتُ اطلبها نفاقا ، واشريها
فكم غزَّزَتْ من سهمٍ عمق خاصرتي
وكم شطّت الدّنيا بحُرٍّ ، يجافيها
وما ضقتُ ذرعا بالجراحِ بما بَلَغَتْ
ولا الهامُ ارخصتها ، لمن جدّ يحنيها
فلا الرّوح ذُلّت ، إذ تصاغرَ ندّها
وعهدي بها لا يُحنِها غير باريــها
لميـــاءالعامريــة
رفعت للتصميم













