
قَدْرُ المُعَلِّمِ !
قَدْرُ المُعَلِّمِ !
لَوْلا الْعِبَادَةُ للإلَهِ صَرَفْتُها ….. لِمَنْ الَّذى طَرَدَ الْجَهَالَةَ سَرْمَدا
الوالِدَان ُ تَسَبَّبــا بِحَيَاتِنــا ….. وأضَاءَها ذَاكَ الْمُعَلِّـــمُ راشِــدا
الْجَهْلُ يأسِرُ بَعْضَ قَوْمى غَفْلَةً ….. لَكِنْ تَلاشَى بالمُعَلِّمِ إنْ بَدا
يَشْقَى كثيراً كَي يُنِير طريقَنا ….. ويَضِيقُ صَدْراً حينَ يَعْشُو الأبْلَدا
ويُريدُ أنْ تَعْلُو البِلادُ حَمِيدةً ….. أفَــلا نُقَبّــِلُ رأْسَـهُ ثُمَّ اليَـدا؟!
مَنْ ذَا يُجَلِّى قٌدْرَةَ اللهِ وَمَنْ ؟ ….. يُخْبِركَ أنَّ شَرْعَ اللهِ هُوَ الهُدَى؟
مَنْ ذَا تَفَنَّنَ كَىْ تَرَى مَعْلُومَةً؟ ….. وَتَرَاهُ يَزْفَرُ إنْ يَرَاكَ مُشَتَّتا
هُوَ كالأبُ الْحَانى يُريدُكَ ناهِضاً …..لاتَزْدَريهِ وكُنْ خَدُوماً حامِدا
إنَّ الّذى يَمْحُو الجَهَالةَ قَدْرُهُ ….. فَوْقَ الرّؤُوسِ يَصِيرُ فينا سَيِّدا
حسن رمضان الواعظ
8/10/2018
رفعت للتصميم













