
على طاولةٍ صغيرةٍ
على طاولةٍ صغيرةٍ
تركَ الخريفُ رسائلَهُ اليابسة،
وتركْتُ أنا دفتري مفتوحًا
لعلّ كلمةً تعودُ
من ذلك الغياب الطّويل.
خارج النّافذة
يمضي العالمُ مسرعًا،
وأنا أفتّش بين الأوراق
عن فصلٍ لم تكتبه الحياة.
كلُّ ورقةٍ سقطت
كانت تُشبه شيئًا منّي…
حلمًا تأخّر،
وجهًا غاب،
أو قصيدةً
ما زالت تنتظرُ أن أولدَ فيها من جديد.
حسن خليف
رفعت للتصميم













