
مثل سندريلا
ريم العبدلي – ليبيا
كنت أشبه نفسي بسندريلا كثيرا ، تلك الفتاة التي أنهكتها الأيام، وكاد الحزن أن ينهي قلبها،
عشت لحظات شعرت بأن الحياة أغلقت أبوابها في وجهي ، وأن الفرح أصبح بعيدا عنى، كنت أبكي بصمت، ثم أمسح دموعي وأواصل طريقي.
وفي يوم لم أتوقعه، وجدت من يقف بجانبي، ويمد يد العون، ويذكرني بأنى أستحق الفرح، شعرت حينها أن الحياة بعد كل قسوتها قررت أن تبتسم لي،
لم تتغير حياتي في لحظة، لكنها تغيرت هي؛ أصبحت أقوى، وأدركت أن بعد كل عثرة بداية جديدة.
ومضيت في طريقي بخطوات واثقة، تاركة خلفي أيام الألم، أكتب لنفسي نهاية تشبه سندريلا، نهاية يليق بها الفرح.
رفعت للتصميم













