
طرقتُ على بابِ الحبيبِ
البحر الطّويل
طرقتُ على بابِ الحبيبِ وما ليا
سواهُ على الأيّامِ أعيى سؤاليا
ولي فيهِ أحلامٌ ولي منهُ صدّةٌ
فكيفَ وهذي الحالُ أضحَت مآليا
فلا نلتُ ممّا كانَ غضّاً سعادةً
ولا آلَ إلّا للقفارِ مجاليا
أقطِّعُ حبلَ البينِ أَلفاً وأنتهي
وترجعُه أفعى فتُبلي حِباليا
وأرجوهُ وصلاً والأماني عَصيّةٌ
وأرقبُ قلباً فيه ما زالَ سالِيا
غصونُ اللّيالي وارفاتٌ وليتَها
لها من سنا بدرٍ يزينُ الدَّواليا
يشاغلُني طيفٌ فأكتمُ عبرتي
مخافةَ أن يُضنَى ببعضِ اعتلاليا
أصبِّرُ قلبي حينَ ألقاهُ باسماً
كنسمةِ صبحٍ من حبيبٍ هفا ليا
أمل كريم وسوف











