
سَأُعلِنُها جِهارًا
سَأُعلِنُها جِهارًا
بِدَنٍّ مِنْ هوًی یَهْمِي هُیَامَا
وبَحرٍ منْ جَوًی طَامٍ ضَرَامَا
أبُوحُ بِنَبْضَتِي الوَلْهَی عَذابَا
وصَبْوَةِ خافِقِي الحَرَّی غَرَامَا :
شغَافِي مِنْ غَرامِکَ في افْتِتَانٍ
ودَمْعُ یَراع حكم ي یَهْمِي سَقامَا
تَذُوبُ حُشاشَتِي عِشْقا وَوَجْدًا
وتهْفُو نبْضَتِي الوَلْهَی اضْطِرامَا
رَکِبْتُ صُهَی الصَّبَابةِ والسَّجَایَا
لأزْرَعَ بِالهَوَی کَوْنِي ابْتِسَامَا
وعَمَّدتُ المَطایَا بالأمَاني
ولمْ أجْعَل لهَا وَجَلِي لِجَامَا
أُحَمِّلها الهَوَی رَحلًا وحُلْمًا
وأسْقِیها الشّذَا عَامًا فعَامَا
لأنْثُرَ فِي الذُّرَی عِشْقِي وشَوْقي
أُحَلّقُ فِي المَدَی طیْرًا حَمَامَا
کَسَوْتُک حُلّةً مِنْ تِبْرِ شِْعري
وأنْت کَسَوْتَني الذُّلّ الرُّغَامَا
مَهَرتُکَ جَذْوَةً مِنْ لَهْبِ جَمْرِي
مَهَرتَ صَبابتِي سُلًاّ…جُذَامَا
وأطلقْتَ النّوَی مثْلَ السَّعَالَی
لِیَلْتَهِمَ الأهَازِیجَ الْتِهامَا
وغَلَّفْتَ المَدَی أقْواسَ عَتْمٍ
تُشِیعُ بأُفْقِهِ المَوْتَ الزُّٶاما
زرَعتُکَ في أخادِیدِي بُذُورًا
لتُزهْرَ في بَسَاتینِي خُزامَی
فیغْدُو لي الشَّذا مَرجًا ومَهْدًا
وتُصبحُ لِي رَیاحِیني طَعامَا
وصَدّقْتُ الشَّذَا… مَاکان ظَنّي
بأنَّ شَذاکَ لا یَرعَی ذِمَامَا
وأنّ الشَّهْدَ في ثَغْرِ القوافِي
سَیُصبِحُ عَلقمًا وأنَا حُطامَا
فحَتَّامَ الشّغافُ یَمُورُ جَمْرًا
ونَبْضُ الشّوْقِ یَتّقِدُ اضْطِرَاما؟
وحَتّامَ المَواجِعُ في احتِدَامٍ
فنُرخِي للتَّبارِیحِ الزِّمَامَا؟
وفِیمَ الهَجْرُ یُهْدِینَا لَظاهُ؟
وهَذِي الصَّبْوةُ الحَرَّی عَلامَا؟
وکیْفَ الحُبُّ یَمْهُرُنا شِقاقًا
نَحنُ نرُومُ بالحُبِّ الوِٸاما؟
ألیْسَ الحُبُّ نَهْرًا مِنْ عَطاءٍ
یَمِیهُ عَبیرُهُ فینَا سَلامَا؟
ألیْسَ العِشْقُ بالاؔلاءِ عِزًّا
فلا نُحنِي لِکفِّ الذُّلِّ هَامَا؟
سأُعلُِنُها جِهَارًا دُون خَوْفٍ
ولا أخْشَی عِتابًا أوْ مَلامَا :
“بِدُونِ غَرامِکَ المَمْهُورِ وَصلاً
تصیرُ جَناٸِني جَمْرًا ضَرامَا
عَلی أعتَابِ عِشْقِکَ والأمَانِي
رَمَیْتُ حُشَاشَتِي والنَّبضُ هَامَا
وفوْقَ رَصیفِ قَافیتِي اسْتَفاقَتْ
طُیُوفُ النّورِ..والدّیْجُورُ نامَا
فجُد لِي بالوِصَالِ لَعلَّ حَرفِي
بِسَیْفِ الحُبِّ یَغْتالُ الظّلامَا
وفِي فَجرِ المُنَی والشِّعرِ یَزْهُو
و یَسْمُو فوْقَ اؔلامِي هُمَامَا
فیهْمِي الشّعرُ غيْثا مِنْ حَنینٍ
أریجًا عَابقًا یَهْفُو سَلامَا
فلَوْلَا العِشْقُ تاهَ النّبْضُ عُقْمًا
وَعَنْ قَوْلِ القَوافِي الزُّهْرِ صَامَا☆
بقلم … سعیدة باش طبجي تونسية











