
السَّاحِرَةُ …
السَّاحِرَةُ …
أَحَاسِيسُ:
مُصْطَفَى الحَاجِّ حُسَيْن
أَيُّ سِرٍّ بَيْنَكِ وَبَيْنَ قَلْبِي
حَقّاً إِنَّهُ لَأَمْرٌ غَرِيبٌ
شَابَتِ السَّنَوَاتُ
وَتَثَاقَلَتْ خُطَى الأَرْضِ
وَتَجَعَّدَ وَجْهُ الأُفُقِ
وَتَسَاقَطَتْ أَسْنَانُ النَّدَى
وَأُصِيبَ القَمَرُ بِالشَّلَلِ
وَأَمْوَاجُ البَحْرِ تَكَسَّرَتْ أَظَافِرُهَا
الشَّوَاطِئُ أُصِيبَتْ بِالصَّلَعِ
وَهَنَتْ عِظَامُ الجِبَالِ
وَمَا زَالَ بَيْنَكُمَا هَذَا التَّرَابُطُ الأَبَدِيُّ
مَنْ هُوَ المُشَعْوِذُ الَّذِي كَتَبَ لَكِ لِتَسْحَرِينِي
كَمْ دَفَعْتِ لَهُ
مُحَالٌ أَنْ أَكُونَ مُتَعَافِياً
وَسَوِيّاً
لِأَتَعَلَّقَ بِكِ بِهَذَا المِقْدَارِ
أَنَا أُدْرِكُ أَنَّكِ لَسْتِ بِأَجْمَلِ النِّسَاءِ وَأَعْشَقُكِ
فَلِمَ
وَلِمَاذَا
وَكَيْفَ
إِنَّكِ تَتَلَاعَبِينَ بِي
قَلْبِي سَاذَجٌ سُرْعَانَ مَا تَنْطَلِي عَلَيْهِ جَاذِبِيَّتُكِ
ابْتِسَامَتُكِ كَمَّاشَةٌ لِدَمِي
قَدَّمْتُ بِحَقِّكِ شَكْوَايَ
لِلَّيْلِ وَلِلدُّرُوبِ وَالأَمَانِي
لَكِنَّ سِحْرَكِ أَبَدِيٌّ
مُحَالٌ أَنْ يُفَكَّ
حَتَّى يَوْمَ القِيَامَةِ . *
_حَلَب_
_12/6/2026_











