
بَعَثَتْ إليَّ قُبَيْلةً
بَعَثَتْ إليَّ قُبَيْلةً
في طَيِّ أسْطُرِها الجَديدة
قالتْ: ألا تُقْبِلْ مَعي؟
فأنا بَعَثْتُ بها.. قَصيدة
قُلتُ: اسْتَلَمْتُ أمانَتي
وهذا تماماً ما أُريدُه
لَوْنُ الشِّفاهِ عـليـها
مَطْبوعٌ.. كأخْتامِ الجَريدة
يا لَيْتها كانتْ حَـقيقة
فَهْيَ الأجواءُ الوَليدة
أبْصَرْتُ فيها نَبْضَ قَلـبٍ
في حُروفٍ مُسْـتَعيدة
وكأنَّما الحِبْرُ المُسـالُ
دَمٌ جَرى.. في كُلِّ ريدة
فخُذي مِنَ الأشواقِ رَدّاً
صِيغَ في جُمَلٍ سَـديدة
قاسم عبدالعزيز الدوسري











