بين كتبي وتكريماتي

بين كتبي وتكريماتي

  أخذت الموسوعة مكانها كقصيدة لا تُشبه إلاّ نفسها 

 

تسلّمتُ هذا الأسبوع نسختي من موسوعة ” الشّعر التّونسي الفصيح ” 

2026- 1956 

 

وإنّه لفخر واعتزاز عظيمين أن يُدرَج إسمي ضمن هذا المنجز التّوثيقي الكبير وأن أكون بين قامات شعريّة تركت أثرها في المشهد الثّقافي التّونسي 

 

وقد أخذت الموسوعة مكانها بكلّ مهابة بين كتبي وبين الدّروع والتّكريمات التي رافقت رحلتي الشّعريّة …

أراها بعين الزهوّ وهي تتصدّر الرفوف وإنّها ايضا لتجلس في القلب شاهدة على رحلة من الحلم والكلمات والإنتماء…

 

كلّ التّحايا وكلّ التقدير للشّاعرة والباحثة المغربيّة 

فاطمة بوهراكة على جهودها الإبداعيّة والإستثنائيّة في إعداد هذا العمل التّوثيقي القيّم الذي يصون الذّاكرة الشّعريّة التّونسّة والعربيّة بمحبة ووفاء كبيرين للثّقافة 

 

والشّكر موصول للشّاعر التّونسي النّبيل

Mohamed Sghaier Gasmi

الذي حرص على استلام نسخ الكثير من ااشّعراء وتأمين وصولها بكلّ ودّ واهتمام…

وقد ترك في نفسي اثرا عميقا حين اختار ان يكون منحازا للثّقافة وحدها

فقد رفض أن يتسلّم معلوم الجمارك والعبور من المغرب  إلي

وقال لي في مكالمة هاتفيّة جملة لن أنساها ما حييت :

“أنا افعل كلّ شيء من اجل الثّقافة …والثّقافة لا تُقدَّر بثمن ”

 

فما أجمل أن نلتقي في زمن متعب على محبّة الأدب ونبل الثقافة ووفاء الحرف ……. الشاعرة كمية نعيمة جلال

 

صدقا ” على هذه الأرض ما يستحقّ الحياة “