
حوارات واصلاحات نقابة المعلمين في حلب ترسم مستقبلا جديدا بعد التحرير
“حوارات واصلاحات
نقابة المعلمين في حلب ترسم مستقبلا” جديدا بعد التحرير”
حلب _عماد مصطفى
أقيمت مساء يوم الإثنين ندوة حوارية بعنوان “الفارق المحدث في العمل بعد التحرير” برعاية منظمة ميثاق للعمل المدني في مقر نقابة المعلمين بحلب بمنطقة السبع بحرات بحضور أ.خالد عبدالله نقيب المعلمين في حلب وأ.أحمد زكور ممثلا” عن مديرية تربية حلب وعدد من المعلمين والمهتمين بالشأن التربوي وخلال الندوة استعرض
أ.خالد عبدالله جهود إدارة النقابة الجديدة في تصحيح مسار العمل النقابي.. والأعمال والإنجازات التي تحققت خلال فترة قصيرة لا سيما في الإصلاح الإداري ضبط النفقات وفتح صفحة جديدة مع الزملاء المعلمين تقوم على الصدق والجدية. كما تطرق إلى التسهيلات المقدمة للمعلمين المفصولين والخطط الطموحة لتعزيز الاستثمارات زيادة التمثيل النقابي وتحسين الخدمات الطبية وغيرها من الخدمات للمعلمين في المدينة والريف مؤكدا تطبيق مبدأ الشفافية قولا” وفعلا”…
وألقى أ.أحمد زكور كلمة نيابة عن مديرية التربية أكد فيها على أهمية التعاون بين النقابة ووزارة التربية لضمان تحسين الخدمات التعليمية والمعيشية للمعلمين مشيرا” إلى أن الحوار المفتوح مع المعلمين يساهم في وضع حلول عملية لمشاكلهم اليومية ورفع جودة العملية التعليمية.كما
تناول الاستعدادات الجارية للعملية الامتحانية لشهادتي التعليم الأساسي والثانوية لدورة عام 2026، مؤكدا حرص المديرية على توفير الأجواءالمناسبة
لضمان سير
الامتحانات بكل
شفافية.من جانبه تناول د. علاء الدين قول منظم الندوة في كلمته دور الندوات الحوارية في تعزيز المشاركة المجتمعية وإتاحة الفرصة للمعلمين للتعبير عن آرائهم واقتراحاتهم مؤكدا أن مثل هذه اللقاءات تعد منصة مهمة لتبادل الأفكار والخبرات بما يخدم العملية التعليمية ويطور العمل النقابي.
تخللت الندوة عدة مداخلات للحضور حيث ركز المعلمون على تسهيل إجراءات الرواتب والتعويضات ودعم الأنشطة الثقافية والأدبية تحسين المواصلات والاهتمام أكثر بتدريب المعلمين وتطوير مهاراتهم. كما طالب بعضهم بتطبيق آليات أكثر وضوحا” لإعادة الارتباط والدمج بين المدارس وتوفير خدمات طبية أفضل للمعلمين وأسرهم…











