تأثير التعلم بمساعدة الذكاء الاصطناعي على كفاءة التحدث والكتابة

غلبحور مادامينوفا خوسنيدين قيز

الأستاذة المتقدمة، معهد ISFT

البريد الإلكتروني: [email protected]

 

أحمدجونوفا ديلفوزا أكرم قيز

طالبة، معهد ISFT

البريد الإلكتروني: [email protected]

 

 

الملخص:

 

تبحث هذه الدراسة في تأثير التعلم بمساعدة الذكاء الاصطناعي على تعزيز مهارات التحدث والكتابة لدى طلاب اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية (EFL) في الجامعات. وبسبب التطور السريع للذكاء الاصطناعي في مجال التعليم، أصبحت التقنيات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، مثل برامج التعرف على الكلام، وروبوتات المحادثة التفاعلية، وأدوات التقييم التلقائي للكتابة، أكثر شيوعًا في بيئات تعلم اللغات. شارك طلاب جامعيون من تخصص اللغة الإنجليزية في دراسة شبه تجريبية استمرت أربعة أسابيع. أظهرت النتائج أن التعلم باستخدام الذكاء الاصطناعي يعزز بشكل كبير الطلاقة في التحدث، والنطق الصحيح للكلمات، والقدرة على الكتابة بشكل متماسك ومنطقي. كما بينت النتائج أن قدرة أدوات الذكاء الاصطناعي على تخصيص التعلم وتقديم تغذية راجعة فورية قد زادت من دافعية الطلاب وتفاعلهم.

 

الكلمات المفتاحية: الذكاء الاصطناعي، التعلم بمساعدة الذكاء الاصطناعي، طلاب اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية، مهارة التحدث، مهارات الكتابة، التعليم العالي، تكنولوجيا التعليم.

 

 

المقدمة:

 

في عالم اليوم، أصبحت اللغة الإنجليزية لغة دولية، مما خلق حاجة كبيرة لتعلمها. لا تزال الأساليب التقليدية في تدريس اللغات مستخدمة، إلا أن الأساليب الحديثة قد أثبتت فعاليتها الكبيرة في تحسين التعلم. إن أدوات الذكاء الاصطناعي لا تحل محل المعلمين، بل تقدم دعمًا مهمًا للمتعلمين وتساهم في توفير الوقت. وقد أحدث الذكاء الاصطناعي تغييرات كبيرة في العديد من المجالات، بما في ذلك التعليم، نتيجة تطوره السريع.

 

في مجال تعليم اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية (EFL)، قدمت التطبيقات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي مثل أدوات تقييم الكتابة التلقائية، وأنظمة التعرف على الكلام، وروبوتات المحادثة طرقًا جديدة لتعليم اللغة. توفر هذه التقنيات تغذية راجعة فورية، وتسمح بالتعلم المخصص، وتوفر فرصًا للتدريب الذاتي، مما يتماشى مع أساليب التعليم الحديثة التي تركز على المتعلم.

 

لتحسين مهارات التحدث والكتابة، يحتاج المتعلمون إلى الممارسة المستمرة، والتغذية الراجعة، واستخدام اللغة في التواصل. لكن الفصول الدراسية التقليدية تواجه أحيانًا مشاكل مثل ضيق الوقت، وكثرة عدد الطلاب، وقلة فرص التقييم الفردي. وعلى الرغم من أن الدراسات السابقة سلطت الضوء على الفوائد العامة للذكاء الاصطناعي في تعلم اللغات، إلا أن البيانات التجريبية التي تركز تحديدًا على تحسين مهارات التحدث والكتابة لدى طلاب الجامعات ما تزال محدودة. كما تشير بعض الدراسات إلى أن أدوات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تحسن حتى النطق (Richards, 2006; Harmer, 2007).

 

تهدف هذه الدراسة إلى استقصاء تأثير التعلم بمساعدة الذكاء الاصطناعي على تطوير مهارات التحدث والكتابة لدى متعلمي اللغة الإنجليزية في المرحلة الجامعية. وقد تسهم نتائج هذه الدراسة في فهم أفضل لكيفية دمج أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل فعال في برامج تعليم اللغة في التعليم العالي.

 

 

المناقشة:

 

تبحث الدراسة فيما إذا كان التعلم بمساعدة الذكاء الاصطناعي يؤدي إلى فرق ملحوظ في نتائج التعلم في مهارات التحدث والكتابة. كما تقدم رؤى مهمة للمعلمين والطلاب حول الاستخدام الفعال لأدوات الذكاء الاصطناعي.

 

يشير Kok (2009) إلى أن الذكاء الاصطناعي يخلق فرصًا للطلاب للتعلم الذاتي، ويطور التفكير النقدي، ويعزز مهارات التنظيم الذاتي. ومن خلال ذلك، يصبح المتعلمون أكثر مشاركة في عملية التعلم ويتغلبون على التحديات التي تتطلب عادةً تدخلًا بشريًا.

 

يمكن لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وخاصة أنظمة التعرف التلقائي على الكلام (ASR) وروبوتات المحادثة، أن تجعل تدريبات التحدث والكتابة أكثر فعالية لمتعلمي اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية. وفي الوقت نفسه، فإن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم لا يحسن فقط جودة كتابة الطلاب، بل يطور أيضًا مهارات التقييم الذاتي وتصحيح الأخطاء لديهم. ووفقًا لـ Chang، فإن هذه الأدوات تقدم رؤى مهمة للمعلمين والطلاب حول كيفية استخدام ChatGPT وأدوات الذكاء الاصطناعي الأخرى بفعالية، مما يحسن بشكل كبير معرفة الطلاب ومهاراتهم في التحدث والكتابة.

 

أجريت هذه الدراسة باستخدام منهج نوعي، ودرست فعالية المنصات الرقمية في تحسين مهارات الكتابة والتحدث لدى الطلاب. تم اختيار ثماني منصات معروفة وشائعة الاستخدام: أربع مواقع إلكترونية (Grammarly، Medium، TED، Italki) وأربع تطبيقات (Notion، ProWritingAid، Speechify، Otter.ai). ويتم تقديم نظرة تفصيلية في الجدول 1 أدناه.