أَشْرَقْتِ يَا فَجْرَ الْحَيَاةِ

قَصِيدَةُ/ أَشْرَقْتِ يَا فَجْرَ الْحَيَاةِ

بِقَلَمِ/ نِيفَارْ أَحْمَدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ

 

الضَّعْفُ مِنْ صِفَةِ الْبَشَرِ

وَالْحُبُّ مِنْ صُنْعِ الْإِلَهِ

وَالْكُرْهُ لَا يَحْمِلُهُ إِلَّا

مِنْ عَدَمِ اسْبَابِ الْحَيَاةِ

أَنْتَ الرَّحِيمُ يَا إِلهِي

اغْفِرْ لِقَلْبِي حِينَ تَاهَ

فِي ظُلْمَةِ الذَّنْبِ الَّذِي

ارْهَقَنِي مِنْهُ مَا جَنَاهُ

أَنْتَ الْقَدِيرُ الْمُقْتَدِرُ

وَلَيْسَ مَعْبُودًا سِوَاهُ

رَبُّ الْخَلَائِقِ وَالْوُجُودِ

يَاوَيْلُ كُلُّ مَنْ عَادَاهُ

الْعَفْوُ مِنْ شِيَمِ الْكَرِيمِ

قَدْ بَلَغَ عُمُرِي مُنْتَهَاهُ

بَلَغَتْنِي خَيْرَ الشُّهُورِ

وَالرُّوحُ أَسْكِرُهَا شَذَاهُ

وَعَبِيرُ نَفَحَاتِ الْإِيمَانِ

فَاحَ بِعِطْرِ مَنْ هَدَاهُ

رِضْوَانُ رَبِّي ارْتَجِي

وَلَيْسَ لِي إِلَّا رِضَاهُ

سُبْحَانَهُ أَهْلُ التِّقَى

يُغْفَرُ لِكُلِّ مَنْ أَتَاهُ

رَمَضَانُ يَا شَهْرَ الْكَرَمِ

أَشْرَقْتَ يَا فَجْرَ الْحَيَاةِ

لَكَ رَبِّي دَوْمًا كُلُّ حَمْدٍ

إِلَى إَنّ يَبْلُغُ الْحَمْدُ مَدَاهُ

بِقَلَمِ/ نِيفَارْ

أَحْمَدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ