هلالٌ قديمٌ لبدرٍ قويم

هلالٌ قديمٌ لبدرٍ قويم

ليت الهوى قد قُدَّ من قُبلٍ
فلا جاءت إلينا
أو جَرى القلمُ
الّذي هَزَّ المشاعِرَ بالقصيدِ
فليتها
حينَ اقتربتُ
تَقَرَّبت
مالى أنا بالشّعرِ كيفَ أخُطُّهُ
و النَّاسُ تقرأ دونما وجعٍ
فهل ما خَطَّ قلبيَ كان مصطنعا .
تلك الحروف عقيمةٌ
لو قد أشادت
يومها
بالخيزرانةِ
حين ضربي
فاستجارت من قساوة
أضلعي
العمرُ ينفذُ لا محالةُ
كلُّ وقتٍ للنّفاذِ
فَقَارِبى
بين الأَهِلَّةِ
يا
بُدُور

كلمات الشاعر
حسن الهمدان