ملحُ الكلامْ

ملحُ الكلامْ

 

ما طعمُ الفجرِ

حين يحتسيكَ

فيجفُّ العرقُ

بيْن الشِّفاهِ

يُذيبُ ملحَ الكلامِ

و كلّ أحلامِكَ البكرِ

 

ما طعمُ الحزنِ

حين ينتزعُ من العمرِ شذاه

فيُخمدُ نحيبَ المسافاتِ

و يُشعلُ كلَّ ما فيك مِن حنين

 

ما طعمُ الشّوقِ

حينَ يُوقظُ اللّيلَ

جمرا في عيونِكَ

يستبيح دمعَك بسهامٍ لا تلينْ

 

ما طعمُ الصّبر

حين تسبيك الرّياح

و تسّاقط الرّوحُ

عناقيدَ من التّعب

تَحوكُ مِن حزنك

ليلاً جديدا

يتّسِعُ لِكلِّ العاشقين

 

شكري الغضاب