عيون القلب

عيون القلب

 

وماذا لو…… للقلب عيون ..؟

وكان يرى كلّ الظُّنُون ..!

ويسمع ما لا يُقَالْ ؟

ويعرف ما يُحَاكْ!

ويُحِسَ بالمكائد و الدّسائس !

ماذا لو كان القلب يُحِّسْ؟

ولليقينْ يَمَسْ ..!

هل كان سيَبيعْ ؤُدَّ كلّ وَضِيعْ؟

أم أنّه سيُحَاوِلُ التَّرقِيعْ ؟!

عيُوب وخطايا كلّ ضعيف

ماذا إن كان هذا القلب بِعَقْلْ !

هل كان ليَغْرَقْ؟

في بحر العاطفة ويَمْرَحْ

هل كان ليَسْرَحْ وللوَهْمِ يفرَحْ؟

ماذا لو كان يَعْقِلْ ويَزِنْ ويعْرِفْ؟

لكن….. هل للقلب حَقًا عيون .؟

وإن كان. ؟ هل سيعرف اليقين ؟

ويَعِي أنَّ المعرفة جحيمْ

ويُؤْمِن أنَّ الجَهْلَ بالنَّوايا

رحمة ونعمة لا تضِيمْ….

فالحمدُ لله الى يوم الدّين

أنَّ القلب بلا عيون

و بِلاَ بصيرة تخون

ولا يَرَى ما في البُطُونْ

بل هو فقط ساذج مجنون

كطفل غير مفطوم …

 

بقلم سليمة مالكي

نور القمر