عندما يذبل الياسمين 

عندما يذبل الياسمين 

  1. بقلم/ ناظم جليل الموسوي

 

 

 

 

 

أنا بصحّةٍ جيّدةٍ

وقلبي على بُعدِ عشرينَ ميلاً من ذلكَ اللّهاث الممتدّ على حدودِ المقبرةِ القديمةِ !

ورأسي يفورُ في مكانهِ

وعيناي كمصابيح قديمةٍ تتثائبُ عند إشتهاءِ البكاءِ .

حمامتي الّتي غادرت أيكها وهي تكتبُ وصيّتها الأخيرة على زُغبٍ مُبادٍ

: بعد عامٍ نلتقي بالفراقِ !

عندما يموتُ الياسمين

تمرضُ الأرض

ويحزنُ الوردّ كلّهُ

ويصمتُ العطر

ويُحبَسُ المطر

وتعبثُ الرّيح بالنّدى .

وأنا ….لمْ أعدْ أنا

أحمل نعشاً تنزفُ منهُ زنابقُ

حمراء كلّما مرَّ اسمكِ .

 

ناظم جليل الموسوي