كلما حزمت حقائبي 

 

تخرج لي قصيدة من وراء العتبات

تشدّني من يدي

تأخذ بطاقات السّفر

وتبكي أمامي

كي أعدل من خطّة الغياب،

 

صعب أن أودّع شجرة الأزدرخت

كانت تغنّي لي أناشيد الحبّ والأوطان

تعلّق في صدري

تعويذة الشّوق

وبسملات الأحباب

 

قطع الخشّابون الشّجرة

وبقيت أناشيد طفولتي

تكرج على خدّي

وترفض أن تنام

….

Anisa Aboud

 

أنيسة عبود