ديسمبر 4, 2024الخاطرةيا ربّ الأمنيات … الرئيسية رواد الأدب الخاطرة يا ربّ الأمنيات … بقلم … بسام المسعودي يا ربّ الأمنيات … أخشى من الرّكض نحو لقائك حاملاً شياطين الشّعر ومن الوصول إلى مكبّ القصائد الملآن بالأشباح والموتى، دلّني كيف أصل إليك مجرداً من هذا الويل، دلّني كيف أكون شجاعاً بما يكفي لأعانق الخوف ضاحكاً أرسم سماءً صافية قبل غروب العمر وأوهم الموت أنّي قوي. يا ربّة الأيّام الّتي حذفنا بها بعضنا، سئمتُ انتظارك عند النّافذة وكلّما نظرتُ للخارج أرى قبور أموات لا يعرفون اسمي وشوارع لئيمة تراني ملمّاً بالأرق ولا شيء تفعله غير السّماح للصوص بكسر أقفال القلوب المغلقة وللرّيح بكنس آثار خطواتهم فأبدو كغريق وجد في البحر حاجته ثم طفى على سطحه. تتكدّس في صدري ضمّة الأحزان والقصائد صرت مرهقاً من هذا الويل، لا أحياء تركوا قبلاتهم على وجنتي ولا الموتى أخذوا بيدي إلى أفراح القبيلة. بقلم … بسام المسعودي المقالة السابقة فوق رحال الروح ... المقالة التالية اَلْحَياةُ خُدْعَةٌ ...